التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثروة الحيوانية

الثروة الحيوانية:- 

تمثل للثروة الحيوانية دور هام وحيوي في الإقتصاد الوطني حيث يساهم هذا القطاع بحوالي 23% (منها 8% مساهمة قطاع الدواجن) من إجمالي الإنتاج الزراعي.

يبلغ نصيب الفرد سنوياً من المنتجات الحيوانية المحلية حوالي 5كجم لحوم حمراء ، 6كجم لحوم بيضاء و 48-50 بيضة.

تنتشر تربية الحيوانات المختلفة والدواجن في جميع محافظات الجمهورية بالطرق البدائية والبسيطة.

أهم ما يميز سلالات الحيوانات المختلفة تأقلمها مع الظروف البيئية المختلفة كتذبذب درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض والجفاف والتغذية البسيطة ومقاومتها للأمراض برغم إنخفاض إنتاجها.


أهمية الثروة الحيوانية:-

  1. قدرتها على تحويل المخلفات الزراعية إلى منتجات عالية القيمة الغذائية والإقتصاد.

  2. توفير المنتجات الغذائية الحيوانية مثل { اللحوم والألبـان  والبيض كمصدر بروتيني هام يحوي كل الأحماض الأمينية الضرورية.

  3. تعتـبر تربية الحيوان من الأنشطة المساعدة في تنوع مصادر الدخل المستمر وتحسينه ورفع المستوى المعيشي للفرد والأســـرة ومحـاربـة الفـقــــر.

  4. تأمين فرص عمل جديدة ومتعـددة الجـوانــب لأفــــراد المجتـمــع.

  5. إمــداد بعض الصناعات بالمواد الأوليــة كصـناعــة الألبـــان ومشتـقــاتهـا ، اللحوم ، الجلد ، الملبوسات، الصناعات الطبية وغــــيرها بالإضافة إلى الأسمدة.

  6. مساهمة صادرات المنتجات الحيوانية الأساسية والثانـوية في رفــد الاقتــصــاد الوطني بالعمـلة الأجنبية (العملة الصعبة).


أهم المشاكل التي تواجه الثروة الحيوانية:-

  1. قلة أعداد الحيوانات المختلفة وإنخفاض مستوى إنتاجها من اللحوم ، الألبان والبيض.

  2. إنخفاض كمية الأعلاف شتاءً وسوء التغذية وقلة المراعي اللازمة ذات الارتباط الوثيق بنهضة الإنتاج الحيواني.

  3. إتباع الطرق التقليدية في تربية ورعاية وتغذية وإدارة الحيوان بعيداً عن الطرق العلمية الحديثة.

  4. غياب الرعاية الصحية وإنتشار الأمـراض والأوبئة الفتاكة مما يقضي سنوياً على أعداد كبيرة من الحيوانات والدواجن.

  5. عدم توفر الكوادر المؤهلة والمدربة بالأعداد الكافية في مجال الإنتاج الحيواني.

  6. عدم الاهتمام بالأبحاث والباحثين وتوفير الدعم والتشجيع للـرفـع مـن مســتوى هــذا القطــاع الحيــوي الهـــام في مجـــال التنمـيــــة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تساهم التقنيات الحديثة في تطوير الزراعة المستدامة لعام 2026؟

 يشهد القطاع الزراعي تحولاً جذرياً بفضل التكنولوجيا الرقمية. لم تعد الزراعة تقتصر على الأساليب التقليدية، بل أصبحت تعتمد على البيانات الدقيقة لتحسين الإنتاج وتقليل التكاليف. في هذا المقال، سنتعرف على أبرز التقنيات التي تغير وجه الزراعة اليوم. 1. نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والاستشعار عن بُعد تعتبر خرائط الـ GIS من أهم الأدوات التي تساعد المزارعين والباحثين في تحليل التربة، ومراقبة المحاصيل عبر الأقمار الصناعية. من خلال هذه التقنية، يمكننا تحديد المناطق التي تحتاج إلى ري أو تسميد بدقة متناهية، مما يوفر الكثير من الموارد. 2. إنترنت الأشياء (IoT) في المزارع باستخدام حساسات ذكية توضع في التربة، يمكن للمزارع الآن معرفة نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة مباشرة عبر هاتفه المحمول. هذه البيانات تساعد في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة تمنع تلف المحاصيل. 3. الزراعة المائية والعمودية لم يعد وجود التربة شرطاً أساسياً للزراعة في كل مكان! التقنيات الحديثة سمحت بالزراعة في أوساط مائية مغلقة، مما يقلل استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 90%، وهو حل مثالي للمناطق التي تعاني من شح المياه. ختاما إن تبني هذه التقنيات ل...

المعالم الزراعية (سهيل)

معالم  نجوم الزراعة: -                                                                   السبت الموافق 1 اغسطس 2020ميلادي اول يوم من المعلم الزراعي ( سهيل) في فصل الخريف وهو ثاني منازل الخريف وكذلك يوافق التالي:- ☆ نجوم الزراعة بحضرموت : 5 المرزم سعد الذابح ♧ الشهور الزراعية الحميرية :  19 ذو مذران  ♧ الشهور السريانية الرومية : 19 تموز 2331 .  ○ المنزلة الشمسية : 5 الطرف..   ■ يقول علي ولد زايد :-               ((( مافي النجوم الا سهيل )))               =================== سُهَيْلٌ : نجمٌ ،  عند طلوعه تهطل الامطار فيه بغزارة وتتكرر في نفس اليوم سواء بالليل او النهار وتتجمع منه السيول الكبيرة المفيدة للارض والغيول والابار  وكما يقول الحكيم اليماني علي ولد زايد ( في سهيل يارب سيلين بعد سيل), ومن يجهل دخول معلم سهي...

الزراعة العضوية الوضع الراهن والفرص المستقبلية

 https://drive.google.com/file/d/1SYNix7eGgqwoJ9d4Y4Fa1R_GI87rhV5J/view?usp=drivesdk تعرف الزراعة العضوية بأنها العملية التي تستخدم فيها وسائل تنطلق من البيئة في جميع مراحلها، ابتداء من مراحل الإنتاج مرورا بالمناولة والتصنيع. وهي ليست عملية مهتمة بالسلعة وحدها بل بكامل النظام المستخدم لإنتاج ومناولة السلعة للمستهلك النهائي.  Ø هذا يتطلب وقف استخدام المدخلات المصنعة مثل الأسمدة الصناعية  والمبيدات، والعقاقير البيطرية، والبذور والسلالات المحورة وراثياً، والمواد الحافظة، والمواد المضافة والتشعيع ". وتحل مكانها أساليب إدارة تتفق وخصائص كل موقع وتحافظ على خصوبة التربة وتزيدها وتمنع الآفات والأمراض.