يتم تصنيع الأسمدة الكيميائية باستخدام مواد كيميائية مركبة تحتوي عادة على تركيزات عالية من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم (ويتم الإشارة إليها بـ N-P-Kعلى عبوات الأسمدة). هذه الأسمدة تعمل بسرعة لأنها تغذي النباتات مباشرة ولكن لديها جانب سلبي فهي لا تعمل على تحسين جودة التربة نفسها ويمكنها بمرور الوقت تدمير الكائنات الحية الدقيقة المفيدة للتربة الصحية. عند استخدم كميات كبيرة من هذه الأسمدة الكيميائية غير الطبيعية بشكل متكرر فإن منتجاتها الكيميائية الثانوية سوف تتراكم في التربة ومع مرور الوقت سوف تكون ضارة للنباتات. في حين يتم استخدام البرسيم أو بذور القطن أو مستحلب السمك لتوفير النيتروجين والعظام والفوسفات الصخري لتوفير الفوسفور وعشب البحر أو الجرانيت لتوفير البوتاسيوم في السماد الطبيعي أو العضوي الجانب السلبي للأسمدة الطبيعية هي أنها تعمل بشكل أبطأ بكثير من الأسمدة الكيميائية حيث تتفكك هذه المواد في التربة إلى أشكال يمكن أن تمتصها جذور النباتات ثم بعض الوقت للوصول إلى جذور النباتات وتغذية النباتات. من ناحية أخرى لا توفر الأسمدة العضوية أو الطبيعية الغذاء مباشرةً إلى النباتات بل تضيف ال...
خدمةً للبحث العلمي والباحثين والدارسين وطلاب العلم ومحبي الزراعة ومحبةً بالمزارع والمطلع تم إنشاء وتفعيل مدونة المهندس الزراعي / صالح مثنى في العام 1447هـ الموافق 2026م. ابتغاء وجه الله ورضاه... نقدم لكم من خلالها كل جديد من:- بحوث علمية، زراعة، بيئة، موارد طبيعية، تقنيات حديثة، تنمية ريفية، تنمية مجتمعية، نظم معلومات جغرافية واستشعار عن بعد. معارف تقليدية، تراثنا وإرثنا الزراعي...